ابن هشام الأنصاري
20
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
وما يختصّ باللّه وربّ مضافا للكعبة أو لياء المتكلم ، وهو التاء ، نحو : وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ ( 1 ) و ( تربّ الكعبة ) و ( تربّي لأفعلنّ ) ، وندر ( تالرّحمن ) و ( تحياتك ) . * * * [ فصل : في ذكر معاني الحروف . ] فصل : في ذكر معاني الحروف . [ لمن سبعة معان ] ل ( من ) سبعة معان : أحدها : التبعيض ، نحو : حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( 2 ) ، ولهذا قرىء : بعض ما تحبون ( 3 ) .
--> - بربّ منصوب بالفتحة الظاهرة ( دعوت ) دعا : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المتكلم فاعله مبني على الضم في محل رفع ، والجملة من الفعل وفاعله في محل نصب نعت لفتية ( إلى ) حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( ما ) اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى ، والجار والمجرور متعلق بدعوت ( يورث ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الاسم الموصول ( المجد ) مفعول به ليورث منصوب بالفتحة الظاهرة ، والجملة من الفعل المضارع وفاعله ومفعوله لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ( دائبا ) حال من ضمير المتكلم في قوله دعوت منصوب بالفتحة الظاهرة ( فأجابوا ) الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، أجاب : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة لواو الجماعة ، وواو الجماعة فاعله مبني على السكون في محل رفع ، والجملة معطوفة بالفاء على جملة دعوت . الشاهد فيه : قوله ( ربه فتية ) حيث جرت ( رب ) ضميرا مفردا مذكرا مع أن مفسره جمع ؛ فدل ذلك على أنه يجب إفراد الضمير وتذكيره مهما يكن مفسره ، وإنما كان ذلك كذلك لأن هذا التمييز لازم لا يجوز تركه ، فتركوا بيان المراد من الضمير للتمييز . ( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 57 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 92 . ( 3 ) هذه قراءة ابن مسعود رضي اللّه عنه .